ثلاثية أربيلوا أمام كبار المدربين تعزز موقعه في ريال مدريد

خرج ألفارو أربيلوا من ديربي مدريد بصورة أكبر من مجرد مدرب قاد ريال مدريد إلى ثلاث نقاط ثمينة. الفوز على أتلتيكو منح المدرب الإسباني دفعة جديدة، لكنه أضاف أيضا محطة رمزية قوية إلى مسيرته القصيرة مع الفريق الأول.
وبحسب القراءة القادمة من إسبانيا، فإن أربيلوا أكمل ما يمكن وصفه بثلاثية خاصة أمام ثلاثة أسماء كبيرة على مقاعد البدلاء: جوزيه مورينيو وبيب غوارديولا ودييغو سيميوني. البداية جاءت في دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا حين تفوق ريال مدريد على فريق مورينيو ذهابا وإيابا، ثم كرر تفوقه أمام مانشستر سيتي بقيادة غوارديولا في المواجهتين أيضا، قبل أن يختتم السلسلة بالفوز على أتلتيكو سيميوني في الديربي.
هذه السلسلة منحت أربيلوا زخما إضافيا في وقت حساس، خاصة أنه تسلم الفريق في ظروف معقدة وبعدد مؤثر من الغيابات. ومع ذلك، أبقى ريال مدريد في سباق الليغا، ونجح أيضا في بلوغ ربع نهائي دوري الأبطال.
وعلى مستوى النتائج، يعيش الفريق أفضل فتراته مع المدرب الحالي بعد تحقيق خمسة انتصارات متتالية على حساب سيلتا وسيتي وإلتشي وسيتي ثم أتلتيكو. وهي سلسلة رفعت الثقة داخل المجموعة قبل المرحلة الحاسمة من الموسم.
أرقام أربيلوا بدورها تعزز هذا الصعود. المدرب قاد ريال مدريد في 17 مباراة ضمن الليغا ودوري الأبطال والكأس، وحقق خلالها 13 فوزا، بنسبة انتصارات بلغت 76%. ووفقا للتقرير، فإن هذا المعدل يتفوق على ما حققه تشابي ألونسو، الذي سجل نسبة 71% بعد 24 انتصارا و4 تعادلات و6 هزائم في 34 مباراة.
الديربي حمل أيضا دلالة إضافية، لأن سيميوني سبق أن عرقل بدايات عدة مدربين لريال مدريد في هذه المواجهة. لكن أربيلوا أصبح ثالث مدرب يفتتح مشواره في الديربي بانتصار في وجود المدرب الأرجنتيني، بينما لم يحقق ذلك كل من كارلو أنشيلوتي وزين الدين زيدان وتشابي ألونسو.
وبهذا المشهد، لا يبدو أن الحديث عن أربيلوا يقتصر على نتائجه الآنية فقط، بل يمتد إلى ما قد تعنيه هذه الفترة القصيرة لمستقبله، في ظل تصاعد المؤشرات التي تقوي فرص استمراره مع ريال مدريد في الموسم المقبل.










