فينيسيوس انفجر مع أربيلوا وريال مدريد يستعيد سلاحه الأخطر

استعاد فينيسيوس جونيور بريقه مع ريال مدريد في الأسابيع الأخيرة، وبات تأثيره أكثر وضوحا منذ وصول ألفارو أربيلوا إلى الجهاز الفني. التقرير الإسباني يؤكد أن المهاجم البرازيلي عاد ليقدم نسخة قريبة من مستواه الأفضل، في توقيت بالغ الأهمية للفريق قبل التوقف الدولي وما يليه من مواعيد حاسمة.
بعد الفوز الصعب الذي سمح لريال مدريد بالحفاظ على حظوظه في سباق الليغا، لفتت اللقطة التي جمعت أربيلوا بفينيسيوس مباشرة بعد صافرة النهاية الانتباه. المدرب الإسباني منح لاعبه احتضانا سريعا بدا معبرا عن الثقة التي يضعها فيه، وهي ثقة انعكست بوضوح على أرض الملعب.
وبحسب ما أورده التقرير، فإن أربيلوا فهم منذ البداية قيمة فينيسيوس داخل المنظومة الهجومية، ونجح في استخراج أفضل ما لديه. النجم البرازيلي سجل هذا الموسم 17 هدفا، خمسة منها فقط جاءت قبل التغيير الفني، بينما أحرز بقية أهدافه تحت قيادة المدرب الحالي.
وفي عام 2026 تحديدا، يتفوق فينيسيوس تهديفيا على كيليان مبابي بفارق ثلاثة أهداف، ما يعكس حجم الانتفاضة التي يعيشها حاليا. ومع استعادة النجم الفرنسي جزءا من مستواه أيضا، يملك ريال مدريد قوة هجومية قادرة على إبقاء كل الاحتمالات مفتوحة في الليغا ودوري الأبطال.
الفريق المدريدي يدخل هذه المرحلة وهو في سلسلة من خمسة انتصارات متتالية، مستفيدا من انسجام واضح في الخط الأمامي. لكن التحدي المقبل أمام أربيلوا سيكون في كيفية إعادة ترتيب القطع مع عودة جود بيلينغهام، بعدما قدم الثلاثي براهيم دياز وأردا غولر وتياغو بيتارش مستويات لافتة في الفترة الماضية.
انتعاش فينيسيوس لا يمثل خبرا فرديا فقط، بل يمنح ريال مدريد دفعة كبيرة قبل المواجهة الأوروبية المنتظرة أمام بايرن ميونخ، ويعزز شعور الفريق بأنه استعاد أحد أهم مفاتيح الحسم في أكثر مراحل الموسم حساسية.











