رونسيرو يحتفي بديربي ريال مدريد ويكشف سر التحول مع فينيسيوس وفالفيردي

احتفى توماس رونسيرو بانتصار ريال مدريد في ديربي العاصمة، معتبرا أن الفريق استعاد صورة الميرينغي الشرس الذي لا يتراجع أمام الضغوط، وهي الفكرة التي ربطها بالعمل الذي يقدمه ألفارو أربيلوا على مقاعد البدلاء.

الصحفي الإسباني أشار إلى أن وجود رافاييل نادال في المدرجات بدا وكأنه منح اللاعبين دفعة إضافية، إذ ظهر ريال مدريد بطاقة كبيرة وضغط عالٍ ومتواصل على أتلتيكو، في مشهد يرى أنه لم يكن يتكرر بهذه القوة منذ سنوات.

وركز رونسيرو بشكل خاص على فينيسيوس جونيور، مؤكدا أن البرازيلي قلب الأجواء في البرنابيو خلال فترة قصيرة، بعدما انتقل من مرحلة التوتر مع الجماهير إلى استعادة ثقتها بفضل الأداء، والالتزام، والحسم في اللحظات الكبيرة.

وبحسب المقال، فإن فينيسيوس لم يكتف بصناعة الفارق في اللعب، بل ظهر أيضا بشخصية القائد داخل الملعب، سواء في المراوغات أو طلب الكرة أو تنفيذ ركلات الجزاء الحاسمة، قبل أن يضع بصمته في الديربي بهدف اعتبره رونسيرو دليلا جديدا على قيمته الحالية.

في المقابل، لم يُخف رونسيرو انتقاده لكيليان مبابي، إذ رأى أن الدقائق التي حصل عليها لم تكن مقنعة، خاصة من ناحية الضغط والعمل دون كرة. وأوضح أن جودة الفرنسي ليست محل نقاش، لكن ما ينقصه حاليا هو فهم أكبر لما ينتظره البرنابيو من نجومه على مستوى الروح والتفاعل.

كما خصص مساحة واسعة للإشادة بفيديريكو فالفيردي، واصفا ما يقدمه الأوروغوياني بأنه من مستوى استثنائي. وتوقف عند هدفه في الشوط الثاني، معتبرا أنه جسّد قوته وشخصيته وقدرته على الحسم بأساليب متنوعة.

وعن اللقطة التحكيمية الأبرز، رفض رونسيرو تماما قرار طرد فالفيردي، مشددا على أن التدخل لم يكن يستحق أكثر من بطاقة صفراء، ومعتبرا أن الحكم مونيويرا مونتيرو اتخذ قرارا مبالغا فيه وسط أجواء مشحونة بالاحتجاجات.

وفي ختام مقاله، بعث رونسيرو برسالة ثقة بشأن ما هو قادم، معتبرا أن ريال مدريد خرج من الديربي بصورة فريق يملك شخصية قوية وزخما كبيرا قبل استئناف المنافسات بعد التوقف.

زر الذهاب إلى الأعلى