جوني كاردوسو تحت المجهر بعد ديربي ريال مدريد وخطأ كاد يغيّر كل شيء

خطف جوني كاردوسو جانبا من الاهتمام في ديربي مدريد أمام ريال مدريد، بعدما عاش مباراة متقلبة بقميص أتلتيكو بين تدخل مبكر كلفه بطاقة صفراء وبعض الأرقام الجيدة في الاستحواذ والتمرير، قبل أن يرتبط اسمه أيضا بإحدى لقطات الهدف الثاني للميرينغي.

لاعب الوسط الأمريكي دخل اللقاء بقوة زائدة عندما تدخل على فينيسيوس جونيور قرب منطقة ريال مدريد الهجومية، ليصبح أول لاعب ينال إنذارا في المباراة. اللقطة منحت الفريق الأبيض ركلة ركنية كادت تشكل خطرا مباشرا على مرمى الضيوف.

ورغم هذا الاندفاع المبكر، حافظ كاردوسو على حضور مقبول في فترات من الشوط الأول، وساهم أتلتيكو في تدوير الكرة بشكل جيد عبر خط الوسط، خاصة مع تحركات ماركوس يورينتي وأنطوان غريزمان.

لكن اللقطة التي أعادت تسليط الضوء عليه جاءت في الشوط الثاني، حين مر فيدي فالفيردي في الهجمة التي انتهت بهدف ريال مدريد. وبينما اعتبر الخطأ الأكبر دفاعيا على خوسيه ماريا خيمينيز، فإن كاردوسو بدا ثابتا في المتابعة ولم ينجح في إبطاء انطلاقة لاعب الوسط الأوروغوياني.

بعد الهدف، قرر دييغو سيميوني استبداله في الدقيقة 57، ليدفع بنيكولاس غونزاليس في محاولة لإعادة التوازن إلى وسط الملعب.

وعلى مستوى الأرقام، أنهى كاردوسو المباراة بنسبة دقة تمرير بلغت 93% بواقع 26 تمريرة صحيحة من أصل 28، كما سجل النسبة نفسها في التمريرات داخل نصف ملعب الخصم، ووصل إلى 100% في الكرات الطويلة. كذلك قدم 3 مساهمات دفاعية وقطع مسافة معتبرة بالكرة.

ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، فإن تأثيره في اللحظات الحاسمة لم يكن مثاليا، وهو ما جعل تقييمه يخرج بشكل متوسط بعد مباراة كان يمكن أن تنتهي بشكل مختلف لو نجح في التعامل مع إحدى أبرز هجمات ريال مدريد.

زر الذهاب إلى الأعلى