فينيسيوس يُبعد سيميوني عن الليغا ويقود ريال مدريد في ديربي مشتعل

حسم فينيسيوس جونيور ديربي مدريد لصالح ريال مدريد بعدما سجل ثنائية مؤثرة أمام أتلتيكو، في مباراة قوية حملت أكثر من عنوان داخل البرنابيو. انتصار الفريق الأبيض لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل ضربة مباشرة لفريق دييغو سيميوني الذي ابتعد أكثر عن سباق الليغا.
البداية لم تكن مثالية لريال مدريد، إذ استغل أتلتيكو هجمة مرتدة سريعة أنهاها لوكمان في الشباك بعد لمسة مميزة من جوليانو، ليتقدم الضيوف مبكرا. كما ظهر ماركوس يورينتي بشكل قوي في المواجهات الفردية، وكان من القلائل القادرين على مجاراة فينيسيوس في السرعة خلال فترات من اللقاء.
لكن ريال مدريد رد تدريجيا، وكان إبراهيم دياز أحد مفاتيح التحول الهجومي. تحركه داخل المنطقة أجبر دفاع أتلتيكو على ارتكاب الخطأ، ليحصل الفريق على ركلة جزاء تقدم لها فينيسيوس وسجل منها هدف التعادل بثبات.
وفي الشوط الثاني، واصل الفريق الأبيض ضغطه، وظهر فيدي فالفيردي بأفضل نسخة له. لاعب الوسط الأوروغوياني كاد أن يسجل في الشوط الأول بعد مجهود فردي رائع انتهى بتسديدة في القائم، قبل أن ينجح لاحقا في هز الشباك بعد ضغط ناجح واستغلال مثالي للكرة داخل المنطقة.
اللحظة الحاسمة جاءت مجددا عبر فينيسيوس. النجم البرازيلي، الذي لم يبدأ المباراة بأفضل إيقاع، أنهى واحدة من أهم هجمات ريال مدريد بلمسته المعتادة، ليسجل هدفه الثاني ويمنح فريقه أفضلية ثمينة في مباراة مفتوحة حتى دقائقها الأخيرة.
وشهدت المواجهة أيضا جانبا انضباطيا لافتا من المدرب ألفارو أربيلوا. قرار إبقاء ترينت ألكسندر-أرنولد على مقاعد البدلاء بسبب التأخر عن إحدى الحصص التدريبية أكد تمسك المدرب بقواعده داخل غرفة الملابس، كما أن عدم الدفع بمبابي أساسيا جاء في الإطار نفسه المرتبط بالجاهزية البدنية.
إلى جانب الحسم الهجومي، قدم إبراهيم دياز عملا كبيرا دون كرة، وساهم بدور واضح في منح ريال مدريد التوازن والصلابة. ومع هذه الليلة الكبيرة من فينيسيوس، خرج ريال مدريد بفوز ثمين يعزز موقفه في المنافسة، فيما تلقى أتلتيكو ضربة جديدة تجعل مهمته في سباق اللقب أكثر تعقيدا.











