فينيسيوس يتحمل المسؤولية ويعاقب أتلتيكو من علامة الجزاء

تحمل فينيسيوس جونيور مسؤولية كبيرة في ديربي مدريد، ونجح في منح ريال مدريد هدف التعادل أمام أتلتيكو من ركلة جزاء، في مباراة شهدت غياب كيليان مبابي وتيبو كورتوا عن المشهد في تلك اللحظة.
اللقطة الحاسمة بدأت داخل منطقة الجزاء، عندما تعرض إبراهيم دياز لعرقلة من هانكو، ليحتسب الحكم مونتيرو الركلة دون تردد. ومع وجود مبابي خارج الملعب أثناء الإحماء، تقدم فينيسيوس لتنفيذها بثقة.
البرازيلي سدد الكرة بنجاح في شباك موسو، الذي لم يملك أي فرصة للتصدي لها، ليعيد ريال مدريد إلى المباراة بعد تقدم أتلتيكو في الشوط الأول بهدف حمل توقيع لوكمان.
الهدف لم يكن عاديا بالنسبة لفينيسيوس، لأنه ساعده أيضا على تجاوز بعض الذكريات السلبية من علامة الجزاء. اللاعب كان قد أهدر ركلة مهمة الموسم الماضي في دوري الأبطال على ملعب متروبوليتانو، كما أضاع هذا الموسم أيضا أمام فالنسيا، إلى جانب ركلة سابقة ضد مانشستر سيتي.
ورغم تلك العثرات، تبدو أرقام فينيسيوس هذا الموسم جيدة من نقطة الجزاء. فبعد هدفه أمام أتلتيكو، رفع رصيده إلى 5 أهداف من أصل 7 ركلات نفذها، في مؤشر واضح على تطوره في هذا الجانب وقدرته على تحمل الضغط في المواعيد الكبيرة.











