خريج ريال مدريد يقترب من مفاجأة كبرى مع إسبانيا بعد موسم لافت

بات فيكتور مونيوث، خريج أكاديمية ريال مدريد ولاعب أوساسونا الحالي، على مقربة من تلقي أول استدعاء في مسيرته مع منتخب إسبانيا الأول، بعدما تواجد للمرة الأولى في القائمة التمهيدية التي يدرسها لويس دي لا فوينتي قبل فترة التوقف الدولي المقبلة.

القرار النهائي سيُعرف مع إعلان القائمة الرسمية، في فترة توقف كان من المنتظر أن تشهد نهائي الفيناليسيما قبل إلغائه، لتبقى وديتا صربيا يوم 27 مارس ومصر، المقررة مبدئيًا في 31 من الشهر نفسه، ضمن برنامج المنتخب.

مونيوث يعيش واحدًا من أفضل مواسمه في الليغا، وهو ما جعله يقترب من خطوة جديدة في مسيرته. اللاعب لفت الأنظار بسرعته الكبيرة، بعدما سجل ثاني أعلى سرعة في المسابقة هذا الموسم بواقع 35.4 كم/س، لكنه لم يكتفِ بهذا الجانب فقط، بل فرض نفسه كعنصر مؤثر في هجوم أوساسونا.

ويجيد اللاعب التحرك في أكثر من مركز، سواء كجناح أيمن أو أيسر أو مهاجم ثانٍ، مع حضور ثابت في التشكيلة الأساسية. وخلال 30 مباراة، سجل 6 أهداف وقدم 5 تمريرات حاسمة، كما يُعد رابع أكثر لاعبي فريقه مشاركة هذا الموسم بعد أن خاض 2286 دقيقة.

وتعكس أرقامه حجم تطوره، إذ يظهر بين أبرز لاعبي الليغا في المراوغات والمواجهات الهجومية والانطلاقات، كما يملك نسبة نجاح لافتة تبلغ 76.5% في المراوغات داخل المناطق الخطرة. كذلك يأتي ضمن الأسماء المتقدمة بين الأجنحة في عدد التسديدات، والتحركات التي تكسر الخطوط، والضغط، والركض خلف الدفاع.

هذا التطور يضعه ضمن الخيارات المحتملة للعب دور الجناح القادر على تغيير إيقاع المباريات، وهو الدور الذي شغلته في الاستدعاءات الأخيرة أسماء مثل يريمي بينو وخورخي دي فروتوس وبرايان سرقسطة.

رحلة مونيوث إلى هذه المرحلة جاءت بالتدرج. فقد نشأ في لا فابريكا، ومر عبر فرق الشباب وريال مدريد C ثم كاستيا، قبل أن يشارك مع الفريق الأول تحت قيادة كارلو أنشيلوتي. وبعدها اختار الانتقال إلى أوساسونا رغم وجود عدة عروض، في خطوة وصفها سابقًا بأنها القرار الأنسب لتطوره.

والآن، يبدو أن هذا القرار بدأ يمنحه ثماره، بعدما تحول لاعب ريال مدريد السابق إلى اسم يطرق باب منتخب إسبانيا بقوة متزايدة.

زر الذهاب إلى الأعلى