تقرير إسباني يكشف كيف أعاد أربيلوا أخطر نسخة من فينيسيوس

اختزلت الصحافة الإسبانية المشهد بجملة واحدة: هذا هو فينيسيوس الذي يعرفه الجميع. فالجناح البرازيلي، رغم أنه لم يكن مثاليًا في اللمسة الأخيرة خلال مواجهة مانشستر سيتي، استعاد تأثيره الكامل وخطورته المعتادة، وبدأ يقدم من جديد النسخة التي ترهق المدافعين وتفرض الخوف على المنافسين.
التقرير يشير إلى أن ألفارو أربيلوا لعب دورًا كبيرًا في هذا التحول. فبعد فترة تراجع تهديفي مع الفريق، بدأ فينيسيوس يستعيد ثقته تدريجيًا، مستفيدًا من الدعم الذي ناله ومن المسؤوليات الأكبر التي تحمّلها، خصوصًا في بعض الفترات التي غاب فيها كيليان مبابي. النتيجة كانت واضحة: اللاعب عاد أكثر حسماً وأكثر حضورًا في المباريات الكبيرة.
على مستوى الأرقام، سجل فينيسيوس 7 أهداف فقط في 34 مباراة خلال مرحلة سابقة، بمتوسط تهديفي متواضع بلغ 0.20 هدف في المباراة. لكن مع أربيلوا تغيّر المشهد؛ إذ أحرز 9 أهداف في 16 مباراة، وارتفع معدله إلى 0.56 هدف في اللقاء.
أحدث حلقات هذا التصاعد جاءت في ملعب الاتحاد. صحيح أن فينيسيوس أهدر بعض الفرص، واعترف بذلك بنفسه بعد اللقاء، لكنه كان أيضًا اللاعب الأكثر تهديدًا لمرمى سيتي. سدد 7 مرات، منها 3 على المرمى، وحقق دقة تمرير بلغت 90% في الثلث الأخير، وسجل هدفين قادا ريال مدريد إلى انتصار جديد.
الهدف الأول جاء من ركلة جزاء تحمّل مسؤولية تنفيذها رغم ذكريات الإخفاق في مباراة الذهاب، ثم احتفل بإسكات جماهير سيتي التي سخرت منه في الموسم الماضي على خلفية سباق الكرة الذهبية. أما الهدف الثاني فجاء بلمسة هادئة بعد تمريرة من أوريلين تشواميني، ليؤكد به سقوط الفريق الإنجليزي.
اللافت أن أربيلوا لم يتراجع عن دعمه للاعب حتى عندما كانت أرقامه أقل من المتوقع. فرغم أن فينيسيوس سجل هدفًا واحدًا فقط في أول خمس مباريات خلال هذه المرحلة، بقي عنصرًا أساسيًا لا يُمس، وهو ما منحه الثقة اللازمة ليستعيد حاسته التهديفية ويصبح حاسمًا مجددًا.
خلاصة التقرير أن فينيسيوس عاد بالفعل. السر لم يكن فقط في منحه الحرية، بل أيضًا في منحه الثقة. وبينما يلوح من جديد احتمال تشكيل ثنائي هجومي مع مبابي، أثبت اللاعب في الأسابيع الأخيرة قدرته على التأقلم والقيادة وصناعة الفارق، والأهم أنه استعاد السلاح الذي يميزه: الانفجار والإصرار والتأثير المستمر.











