متى يتناول لاعبو ريال مدريد البروتين؟ خبير تغذية يوضح الأفضلية بعد التمرين

يرتبط اسم ريال مدريد كثيرًا بأدق تفاصيل الإعداد البدني، ومن بينها النظام الغذائي الذي يتبعه اللاعبون للحفاظ على الجاهزية وتحسين الأداء. ومن أكثر الأسئلة شيوعًا خارج عالم الاحتراف: هل من الأفضل تناول البروتين قبل التمرين أم بعده؟
بحسب تقرير إسباني استند إلى دراسة منشورة في مجلة الجمعية الدولية للتغذية الرياضية، فإن الفارق بين التوقيتين ليس كبيرًا بالشكل الذي يتصوره كثيرون. لكن أخصائي التغذية الرياضية روبرتو أوليفر يرى أن هناك أفضلية بسيطة لتناول البروتين بعد نهاية التمرين.
ويشرح أوليفر أن العضلات تكون بعد المجهود البدني أكثر تقبلًا لعملية تخليق البروتين، ما يمنح استفادة طفيفة على مستوى التعافي والنمو العضلي. لذلك، فإن تناول البروتين مباشرة بعد التمرين قد يكون الخيار الأفضل، حتى لو كانت الفوارق محدودة.
ومن الأسباب الأخرى التي تدعم هذا التوقيت، أن بعض أنواع البروتين قد تسبب انزعاجًا هضميًا أو شعورًا بعدم الارتياح لدى بعض الأشخاص إذا جرى تناولها قبل النشاط البدني، وهو ما يجعل ما بعد التمرين وقتًا أكثر ملاءمة لدى كثيرين.
ومع ذلك، يشدد التقرير على نقطة يعتبرها الخبراء الأهم: إجمالي كمية البروتين التي يحصل عليها الشخص خلال اليوم. فسواء جرى تناوله قبل التمرين أو بعده، تبقى الحصيلة اليومية هي العامل الأساسي في دعم الأداء والاستشفاء.
الخلاصة أن توقيت البروتين قد يمنح فرقًا محدودًا، لكن لا ينبغي المبالغة في الأمر. إذا كان الهدف هو الاستفادة المثلى، فقد تكون الأفضلية بعد التمرين، أما الأساس الحقيقي فيبقى نظامًا غذائيًا متوازنًا يلبي الاحتياج اليومي للجسم.











