كواليس مباراة ريال مدريد والسيتي في الاتحاد: القميص الأزرق، مرمى الترجيح و1200 مشجع مدريدي

كشفت آخر الترتيبات التنظيمية الخاصة بمواجهة مانشستر سيتي وريال مدريد على ملعب الاتحاد عن سلسلة من التفاصيل التي تبقى عادة خارج الصورة، رغم أهميتها في ليلة أوروبية بهذا الحجم.

وبحسب المعطيات التي خرجت من الاجتماع التنسيقي الأخير مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، سيدخل ريال مدريد المباراة بطقمه الثاني، إذ سيرتدي القميص الأزرق الداكن، بينما يظهر حارس المرمى باللون الأخضر. واختار الفريق هذا الزي بدلًا من الطقم الأزرق الأكثر سطوعًا.

في الجهة المقابلة، سيحافظ مانشستر سيتي على ألوانه المعتادة، فيما سيرتدي حارسه اللون الوردي كاملًا. كما من المنتظر أن يتجه الفريقان إلى الملعب عند الساعة السادسة مساءً، في توقيت متقارب لوصول الحافلتين إلى الاتحاد.

أما طاقم التحكيم فسيرتدي زيًا بالأصفر والأسود، لضمان وضوح التمييز البصري عن ملابس الفريقين داخل أرض الملعب.

ومن بين أبرز التفاصيل الفنية، تقرر ري أرضية الملعب مرتين: الأولى بعد الإحماء مباشرة، والثانية خلال الاستراحة بين الشوطين. هذه الخطوة تنسجم مع تفضيل بيب غوارديولا لسرعة الكرة على أرضية سريعة، لكنها ليست غريبة على ريال مدريد، لأنها تُطبق أيضًا بشكل معتاد في سانتياغو برنابيو.

وفي حال امتدت المباراة إلى ركلات الترجيح، فإن الحكم سيكون صاحب القرار في تحديد المرمى الذي ستنفذ عليه الركلات، ما لم تظهر اعتبارات أمنية تفرض تعديل هذا الاختيار.

المشهد لن يقتصر على الملعب فقط، إذ سيكون الحضور الإعلامي كبيرًا، مع تخصيص 33 موقعًا للقنوات المالكة للحقوق، و11 للإذاعات، و153 صحفيًا في المدرجات، إلى جانب 48 مصورًا على خط التماس و14 منطقة سريعة للمقابلات بعد نهاية اللقاء.

وفي المدرجات، يُنتظر حضور يقارب 46,500 متفرج، بينهم نحو 1,200 من جماهير ريال مدريد، في واحدة من الليالي التي تبدأ تفاصيلها الحقيقية قبل صافرة البداية بزمن طويل.

زر الذهاب إلى الأعلى