مقال في AS يدافع عن غوارديولا قبل مواجهة ريال مدريد: إلغاء التدريب الأخير ليس عبثًا

قدّمت صحيفة AS الإسبانية قراءة مختلفة لقرار بيب غوارديولا إلغاء الحصة التدريبية الأخيرة قبل مواجهة مانشستر سيتي أمام ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، في خطوة أثارت انتقادات واسعة داخل الإعلام الإسباني.

المقال جاء بصيغة رأي واضحة، لكنه حمل دفاعًا مباشرًا عن مدرب سيتي، معتبرًا أن ما بدا للكثيرين تصرفًا غريبًا أو مبالغة جديدة من غوارديولا، يمكن فهمه من زاوية بدنية وذهنية منطقية قبل مباراة بهذا الحجم.

وبحسب الطرح المنشور، فإن الساعات التي تسبق المباريات الكبرى تكون شديدة القسوة على اللاعبين والمدربين، بل وحتى على المتابعين، وهو ما يجعل أي وسيلة لتخفيف التوتر أو الحفاظ على الهدوء الذهني أمرًا مشروعًا.

كاتب المقال شدد على أن الراحة ليست نقيضًا للعمل، بل قد تكون في بعض الحالات جزءًا أساسيًا منه. ومن هذا المنطلق، رأى أن قرار غوارديولا لا يتعلق فقط بإخفاء الأفكار عن ريال مدريد أو عن وسائل الإعلام، بل أيضًا بتخفيف الإرهاق وكسر الروتين قبل ليلة الحسم.

وأضاف أن العودة في مثل هذه المواجهات لا تُبنى فقط على السبورة التكتيكية، بل تُصنع أيضًا داخل الفندق، عبر تهدئة الأجواء، وتخفيف الضغط الذهني، والحفاظ على الطاقة البدنية والذهنية للاعبين.

كما أشار المقال إلى أن هذا النوع من القرارات يجد ما يدعمه لدى مختصين في الإعداد البدني والعلاج الطبيعي والتغذية وعلم النفس الرياضي، خاصة في ظل ضغط المباريات المتواصل خلال الموسم. الفكرة الأساسية هي أن تنشيطًا خفيفًا قبل اللقاء قد يكون كافيًا، من دون الحاجة إلى حصة كاملة عشية المباراة.

وفي ختام الطرح، دعت الصحيفة إلى الحكم على غوارديولا من خلال ما سيقدمه مانشستر سيتي أمام ريال مدريد، لا من خلال قرار اتخذه قبل اللقاء بساعات. الرسالة كانت واضحة: نتيجة المباراة هي التي ستحدد ما إذا كان هذا الاختيار صائبًا أم لا.

زر الذهاب إلى الأعلى