كيفرين تورام يدافع عن فينيسيوس: الإساءة له كأنها وُجهت إليّ.. ولا يجب أن يغادر الضحية الملعب

أعلن كيفرين تورام، لاعب وسط يوفنتوس، تضامنه الكامل مع فينيسيوس جونيور بعد الإساءات العنصرية التي تعرض لها نجم ريال مدريد، مؤكدًا أن ما حدث للاعب البرازيلي شعر به وكأنه استهداف شخصي له.

وفي تصريحات نقلتها قناة Canal+، قال تورام إن الاعتداءات اللفظية التي تطال اللاعبين بسبب لون البشرة لا يمكن التعامل معها باعتبارها حوادث عابرة، مشيرًا إلى أن ما جرى مع فينيسيوس يمكن أن يتكرر مع أي لاعب أسود داخل الملاعب.

وتوقف لاعب يوفنتوس عند الواقعة التي اتهم فيها فينيسيوس لاعب بنفيكا جيانلوكا بريستياني بتوجيه إهانة عنصرية له، وهي الحادثة التي أدت إلى تفعيل بروتوكول مكافحة العنصرية خلال المباراة.

تورام شدد على نقطة أساسية في هذا الملف، وهي رفضه لفكرة أن يكون اللاعب المتضرر هو من يغادر أرضية الملعب. وقال بوضوح إن العقوبة يجب أن تطال المسيء، لا الضحية، مطالبًا بتشديد العقوبات على كل من يرتكب مثل هذه الأفعال.

وأضاف أن مغادرة الملعب قد تبدو حلًا مطروحًا في بعض الحالات، لكنه يرى أن اللاعب يريد القيام بعمله وممارسة كرة القدم، ولذلك لا ينبغي أن يُدفع ثمن الجريمة مرتين: مرة بالإساءة، ومرة بحرمانه من الاستمرار في اللعب.

كما أكد تورام أن العنصرية لا تزال واقعًا مؤلمًا في كرة القدم، وأن استمرار استهداف اللاعبين بسبب لون البشرة أمر غير مقبول، داعيًا إلى التعامل مع هذه الظاهرة بجدية أكبر وإنهائها بشكل حاسم.

زر الذهاب إلى الأعلى