أعاد تقرير صحفي وشهادة للمعلق فرناندو بالومو تسليط الضوء على واحدة من القصص المنسية المرتبطة بريال مدريد، بطلها النجم الهندوراسي السابق جيلبرتو جيرونيمو ييروود، الذي كان قريبًا جدًا من ارتداء القميص الأبيض قبل أن تُنهي إصابة في الركبة هذا المسار.
ييروود، الملقب بـ”الفايكنغ”، لم يكن مجرد لاعب وسط دفاعي تقليدي، بل تميز بقدرته على التنظيم والقراءة التكتيكية واللعب أيضًا في مركز قلب الدفاع. هذا التنوع جعله من أبرز الأسماء في الكرة الإسبانية خلال تلك الفترة، وفتح أمامه باب الانتقال إلى نادٍ بحجم ريال مدريد.
وبحسب ما جرى تداوله، فإن النادي المدريدي كان يرى في اللاعب الهندوراسي عنصرًا قادرًا على تقديم إضافة كبيرة، وكانت فكرة انضمامه متقدمة بالفعل، قبل أن تتسبب إصابة قوية في الركبة في إيقاف كل شيء عند اللحظة الحاسمة.
اللاعب المولود في سان بيدرو سولا يُعد لدى كثيرين أفضل لاعب في تاريخ هندوراس. وقد دخل التشكيلة المثالية لليغا عام 1981، كما اختير ضمن فريق القرن في الكونكاكاف عام 1998، ما يعكس مكانته الكبيرة داخل وخارج بلاده.
بدأ ييروود مسيرته مع ريال إسبانيا، ثم انتقل إلى الدوري الإسباني حيث لعب مع إلتشي وبلد الوليد وتينيريفي وسيلتا فيغو. كما كان أحد أبرز وجوه منتخب هندوراس في كأس العالم 1982، وهو الظهور الذي حمل قيمة تاريخية كبيرة للكرة الهندوراسية.
اللافت أن ييروود أكد بنفسه في مقابلة سابقة أن قصة اقترابه من ريال مدريد لم تكن مجرد رواية متداولة، بل حقيقة لم تكتمل. وقال في تصريح يعود إلى عام 2016 إن الأمر لم يكن أسطورة أو اختراعًا، لكن ظروف الحياة والإصابة أبعدتاه عن الوصول إلى النادي الملكي.
هكذا بقي اسم ييروود ضمن القصص التي تثير الفضول في تاريخ ريال مدريد، ليس لأنه لعب في البرنابيو، بل لأنه كان على بعد خطوة واحدة فقط من تحقيق ذلك الحلم قبل أن تغيّر الإصابة كل شيء.
