كيف أعاد أربيلوا أفضل نسخة من فالفيردي وفينيسيوس في ريال مدريد؟

استعاد ريال مدريد قدرًا كبيرًا من الحماس في الأسابيع الأخيرة، ومعه عاد الحديث بقوة عن التأثير الذي تركه ألفارو أربيلوا على الفريق، سواء من الناحية الفنية أو على مستوى الروح العامة داخل النادي.
التقرير الإسباني يرى أن النتائج تبقى الحكم الأول في كرة القدم، لكن ما يحدث حاليًا في محيط ريال مدريد يتجاوز مجرد الفوز، إذ يتعلق أيضًا بعودة الإيمان بالمشروع الحالي، مدعومًا بتألق أسماء مثل فيدي فالفيردي وفينيسيوس جونيور وتيبو كورتوا، إلى جانب صعود عدد من اللاعبين الشبان.
وبحسب الرواية نفسها، هناك قناعة داخل النادي بأن هذا التغيير كان من الممكن أن يأتي في وقت أبكر. كما أن الشكوك الأولى التي أحاطت بتجربة أربيلوا تراجعت تدريجيًا، لتحل محلها ثقة أكبر بما يقدمه المدرب في الحاضر وما قد يبنيه للمستقبل.
فالفيردي وفينيسيوس.. الرهان الرابح
أحد أبرز مكاسب المرحلة الحالية يتمثل في استعادة أفضل نسخة من فالفيردي وفينيسيوس، وهما لاعبان اعتُبرا من أهم ركائز نجاح ريال مدريد في السنوات الماضية.
فالفيردي، وفق التقرير، يبدو أكثر تحررًا وثقة، وعاد إلى انطلاقاته المعتادة وحضوره الهجومي القوي، وهو ما تؤكده أرقامه الأخيرة بعد تسجيله خمسة أهداف في آخر ثلاث مباريات.
أما فينيسيوس، فقد استعاد تأثيره الكبير في الثلث الأخير، ليس فقط عبر التسجيل والصناعة، بل أيضًا من خلال دوره القيادي داخل الملعب. ويبرز التقرير مباراة مانشستر سيتي مثالًا واضحًا، بعدما كان اللاعب الأكثر جريًا بين جميع المشاركين، مقتربًا من 12 كيلومترًا.
أربيلوا ومواهب كاستيا
من النقاط التي تحسب أيضًا للمدرب، بحسب التقرير، أنه أعاد ربط الفريق الأول بخزان الأكاديمية. الحاجة لعبت دورها، لكن القرار لم يكن اضطراريًا فقط، بل ترافق مع منح فرص حقيقية لعدة أسماء شابة بدأت تفرض نفسها تدريجيًا.
ومن بين اللاعبين الذين نالوا دفعة واضحة في هذه المرحلة: بالاسيوس، مانويل أنخيل، يانييث، أغوادو، تياغو، فالديبينياس وسيستيرو. ويرى التقرير أن ريال مدريد قد يكون بصدد جيل جديد يثير التفاؤل داخل النادي.
ورغم الأجواء الإيجابية، يشير الطرح نفسه إلى أن هذا التحول لا يزال بحاجة إلى تأكيد مستمر في المباريات المقبلة. أربيلوا أعاد الابتسامة والثقة، لكن الحكم النهائي سيبقى مرهونًا بقدرة الفريق على تثبيت هذا التطور عندما ترتفع درجة التحدي.











