ضربة جديدة لمانشستر سيتي قبل ريال مدريد.. تعادل محبط مع وست هام وقلق متزايد حول غوارديولا

تلقى مانشستر سيتي ضربة جديدة قبل أيام قليلة من مواجهة ريال مدريد، بعدما اكتفى بتعادل 1-1 أمام وست هام في الدوري الإنجليزي، ليؤكد أن الفريق لم يتجاوز بعد آثار خسارته الأخيرة في سانتياغو برنابيو.
الفريق الذي سقط بثلاثية أمام ريال مدريد عاد ليفقد نقاطًا ثمينة محليًا، في وقت تتزايد فيه الضغوط على بيب غوارديولا. التعثر الجديد وسّع الفارق مع أرسنال المتصدر إلى تسع نقاط، وأعاد الشكوك حول قدرة السيتي على إنقاذ موسمه محليًا وأوروبيًا.
غوارديولا تابع المباراة من المدرجات بسبب الإيقاف، وأجرى عدة تغييرات على تشكيلته، لكن الصورة العامة لم تتبدل كثيرًا. استحواذ ومحاولات متكررة، من دون الحسم الذي اعتاد عليه الفريق في هذا النوع من المواعيد.
السيتي نجح في التقدم عبر برناردو سيلفا بعد لمسة فنية مميزة داخل منطقة الجزاء، لكن الرد جاء سريعًا من وست هام. هدف التعادل حمل توقيع مافروبانوس بعد خطأ واضح في التعامل مع الكرة من الحارس جانلويجي دوناروما خلال ركلة ركنية.
اللافت أيضًا أن إيرلينغ هالاند واصل ابتعاده عن مستواه المعتاد. المهاجم النرويجي أضاع أكثر من فرصة ولم ينجح في إنهاء صيامه التهديفي، وهو ما يزيد القلق داخل السيتي قبل الصدام المنتظر مع ريال مدريد.
ورغم المحاولات المتواصلة في الشوط الثاني، اصطدم مانشستر سيتي بتألق الحارس مادس هيرمانسن، الذي عوّض هفوته في هدف التقدم وخرج بعدة تصديات مؤثرة منعت الضيوف من خطف الفوز.
النتيجة لا تعني فقط فقدان نقطتين في سباق الدوري، بل تكشف أيضًا عن حالة ارتباك واضحة يعيشها الفريق قبل لقاء الإياب الأوروبي. وبين تراجع الفاعلية الهجومية واهتزاز الثقة، يدخل السيتي مباراته المقبلة أمام ريال مدريد تحت ضغط كبير.
بالنسبة لريال مدريد، تبدو المؤشرات القادمة من إنجلترا مشجعة، لأن منافسه القاري لا يصل في أفضل لحظاته. أما بالنسبة لغوارديولا، فالتعادل مع وست هام زاد من صعوبة المشهد، وترك فريقه أمام اختبار نفسي وفني معقد قبل الموعد الأوروبي المنتظر.











