سر تحول ريال مدريد مع أربيلوا.. بيتارتش يقود ثورة الأكاديمية وغولر يتراجع في الترتيب

يعيش ريال مدريد مرحلة مختلفة مع ألفارو أربيلوا، عنوانها الأبرز هو الجرأة في الاعتماد على أبناء الأكاديمية. هذا التوجه لم يأتِ فقط لسد الغيابات، بل ساهم فعليًا في تغيير إيقاع الفريق ومنحه حيوية أكبر في الأسابيع الأخيرة.

ورغم استمرار غياب أسماء ثقيلة مثل كيليان مبابي وجود بيلينغهام، فإن الفريق نجح في البقاء قريبًا جدًا من برشلونة في سباق الليغا، كما عزز موقعه أوروبيًا. هذا الواقع فتح الباب أمام قراءة جديدة لما يفعله المدرب، خاصة مع التصاعد الواضح لدور تياغو بيتارتش.

اللاعب الشاب بات أحد أبرز وجوه المرحلة الحالية، بعدما منح وسط ريال مدريد سرعة أكبر في التداول وحضورًا أوضح في الربط بين الخطوط. المؤشرات القادمة من المباريات الأخيرة توحي بأن أربيلوا لا يراه مجرد حل مؤقت، بل رهانًا حقيقيًا داخل التشكيلة.

في المقابل، يبرز اسم أردا غولر في زاوية مختلفة. ورغم تألقه بهدف مذهل من مسافة بعيدة، فإن وضعه التنافسي لم يعد مريحًا تمامًا. فالمعطيات تشير إلى أن بيتارتش تقدم عليه في ترتيب بعض اختيارات المدرب، سواء من حيث الاستمرارية أو الثقة في اللحظات الأخيرة.

المشهد لا يتوقف عند بيتارتش وحده. هناك أيضًا أسماء شابة أخرى بدأت تفرض حضورها مثل مانويل أنخيل، بالاسيوس، يانييث وأغوادو، في إشارة واضحة إلى أن لا فابريكا لا تقدم مجرد حلول طارئة، بل تفتح بابًا حقيقيًا لتوسيع قاعدة الفريق الأول.

يبقى السؤال الأكبر متعلقًا بما سيحدث عند عودة مبابي وبيلينغهام وبقية الغائبين. لكن المؤكد حتى الآن أن أربيلوا وجد تركيبة منحت ريال مدريد طاقة مختلفة، وأعادت بعض الأمل بإمكانية بناء عمق حقيقي من داخل النادي نفسه.

زر الذهاب إلى الأعلى