لماذا لم يخالف ريال مدريد اللوائح أمام إلتشي؟ تعديل جديد حمى رهان أربيلوا على لاعبي الأكاديمية

أثار مشهد إنهاء ريال مدريد مباراته أمام إلتشي بوجود أربعة لاعبين من أبناء الأكاديمية على أرض الملعب تساؤلات كثيرة، خاصة أن مثل هذا السيناريو كان يُعد في المواسم الماضية محفوفًا بخطر الوقوع في مخالفة إشراك.
لكن ما فعله ألفارو أربيلوا لم يكن مغامرة، بل قرارًا محسوبًا استند إلى تعديل حديث في لائحة الاتحاد الإسباني لكرة القدم، غيّر تفسير هذه الحالات بشكل واضح.
ما الذي تغيّر في القانون؟
حتى الموسم الماضي، كانت القاعدة تنص على ضرورة وجود سبعة لاعبين على الأقل من قائمة الفريق الأول على أرض الملعب طوال المباراة. لذلك كان أي انخفاض في هذا العدد، بسبب طرد أو إصابة مثلًا، قد يضع الفريق تحت خطر المخالفة.
أما الآن، فأصبحت الصياغة مختلفة. اللائحة الجديدة تركز على سقف اللاعبين غير المسجلين في فئة الفريق، وتمنع وجود أكثر من أربعة منهم في الوقت نفسه. وهذا يعني أن الخطر لم يعد مرتبطًا ببقاء سبعة من لاعبي الفريق الأول، بل فقط بعدم تجاوز الحد الأقصى للاعبي الأكاديمية داخل الملعب.
كيف طبّق ريال مدريد ذلك أمام إلتشي؟
في الشوط الثاني، تواجد مع ريال مدريد كل من يانييث وأغوادو وبالاسيوس ومانويل أنخيل، بينما خرج تياغو بيتارتش، وهو أيضًا من أبناء الأكاديمية، في التبديل نفسه. بهذه الطريقة، حافظ أربيلوا على الحد القانوني المسموح به بدقة، وتجنب الوصول إلى خمسة لاعبين من الأكاديمية دفعة واحدة.
هذه التفاصيل تؤكد أن المدرب كان على دراية كاملة بالتعديل الجديد، واستفاد منه لمنح لا فابريكا حضورًا أكبر مع الفريق الأول من دون أي مخاطرة تنظيمية.
ويأتي هذا التغيير في اللوائح استجابة لمطالب أندية الدرجتين الأولى والثانية، التي سعت في الفترة الأخيرة إلى تسهيل إشراك المواهب الشابة ومنحها دقائق أكثر مع الكبار.











