ريال مدريد ينهي مباراة إلتشي بخمسة لاعبين من كاستيا.. ويؤكد بصمة لا فابريكا في البرنابيو

شهدت مواجهة ريال مدريد أمام إلتشي في سانتياغو برنابيو لقطة لافتة تتجاوز مجرد تفاصيل المباراة نفسها، بعدما منح ألفارو أربيلوا حضورًا كبيرًا للاعبي كاستيا في الفريق الأول.
المدرب أنهى اللقاء بوجود أربعة لاعبين من أبناء الرديف على أرض الملعب: سيزار بالاسيوس، دييغو أغوادو، دانيال يانييث ومانويل أنخيل. ومع احتساب تياغو بيتارتش، الذي بدأ أساسيًا للمباراة الرابعة تواليًا، يرتفع العدد إلى خمسة لاعبين من الفئات السنية شاركوا أمام إلتشي.
الأهم أن جميع لاعبي الميدان المستدعين من الأكاديمية حصلوا على دقائق، في مشهد يعكس ثقة واضحة من أربيلوا في عناصر لا فابريكا، حتى وإن كان الظهور الأول مع الفريق الأول قد تحقق لهم بالفعل في وقت سابق.
هذا التوجه ظهر أيضًا في شكل التشكيلة التي أنهت المباراة، إذ بلغ متوسط الأعمار 23.4 عامًا فقط. وكان داني كارفاخال وتيبو كورتوا الأكبر سنًا، بعمر 34 و33 عامًا على التوالي، بينما كان دانيال يانييث الأصغر بين اللاعبين.
ويُعد يانييث أحد أبرز الوجوه التي لفتت الانتباه، بعدما ترك انطباعًا جيدًا من قبل في ظهوره الأول بمونتيليفي الموسم الماضي، قبل أن يساهم هذه المرة بصناعة الهدف الثالث لدين هويسين.
ومن بين عناصر التشكيلة التي أنهت اللقاء، لم يكن هناك خارج دائرة لا فابريكا سوى كامافينغا وأردا غولر وكورتوا وهويسين، بينما جاءت بقية الأسماء من مدرسة النادي. كما عرفت التشكيلة حضورًا إسبانيًا قويًا بوصول العدد إلى ثمانية لاعبين، من دون احتساب إبراهيم دياز الذي يحمل الجنسيتين لكنه يمثل المغرب دوليًا.
هذا الرقم يُعد الأعلى لريال مدريد هذا الموسم، ويمنح المباراة بُعدًا إضافيًا يتصل بمكانة الأكاديمية داخل المشروع الحالي، خاصة في ظل الظروف التي فتحت الباب أمام أكثر من موهبة شابة للظهور على مسرح البرنابيو.











